أخبار

مشروع جوجل “آرا ” الخاص بالهواتف الذكية ، لم يجهز بعد

google-project-ara

بينما تتنافس كل من سامسونج و آبل في اصدار هواتف نقالة ذات تحمل عالٍ للضغط و الكسر و السقوط أو عوامل الطقس . تقوم جوجل بالعمل على مشروعها في اصدرا هواتف نقالة ذكية تدعى “آرا سمارت فونس” و التي تمكن المستخدمين من بناء أجهزة الهواتف الخاصة بهم مع وجود اجزاء قابلة للتغير و التقطيع ، وقد تم اختبارها فيما يخص قدرتها على التحمل لكن الاختبار باء بالفشل وأعطنى نتائجاً سيئةً ، لكن جوجل أوضحت أن مثل هذه المشاريع تحتاج الى وقت أطول  من غيرها خصوصاً أن هذا الهاتف يحتوي مجموعة من القطع التي من السهولة أن تسقط أرضاً ، وذلك لأن الأجزاء المنفصلة في هذا الجهاز ملتصقة ببعضها متل “الليغو”. جميع الاجزاء تحفظ بوجود ما تدعوه جوجل مغناطيس الكهرباء الدائم .

اتضح بأن المغناطيس لا يمكنه الحفاظ على اجزاء الهاتف ملتصقة أثناء اختبارات السقوط ،لذلك قالت الشركة أنه و بالنظر الى العديد من التكنولوجيات فإن هذا المشروع يعتبر محاولة لزعزعة الأمور في السوق الالكتروني ، حيث و في العادة يشتري الزبائن الهواتف النقالة،  تقوم المصانع بتصنيعها  .الا أن  جوجل ستجعل الناس يشترون أجزاء هذا الهاتف ، من مثل المعالج و العدسة، الكاميرا أو الشاشة حتى ، و من ثم يخلطون تلك الأجزاء ويوصلون بعضها ببعض ، في هي احدى الأساليب الجديدة لاشراك المستخدم في بناء جهازه مما يوطد علاقته بجهازه أكثر فأكثر . حيث يعتبر هذا المشروع واحداً  من العديد من المبادرات التي قامت بها جوجل ،من مثل  السيارة من دون سائق أو بالونات الـ”واي فاي” .

project-ara-hands-on-video-demo-1

و تأمل جوجل بأن مشرع “آرا” سيكون السبب في تسريع عجلة التنمية والتطوير والابتكار في الأجزاء المنفصلة التي تكوَن الهاتف، لتكون اجهزة البداية للمنافسة على ملكية المستخدم الحقيقة لهاتفه النقال. و أعلنت جوجل أنها تعتزم تأجيل انطلاقة المشروع حتى عام 2016 لكي يتم فحص السوق جيداً تمهيداً لوجود مثل تلك الهواتف فيه.

 

 

عن الكاتب

رناد مجدلاوية

طالبة تكنولوجيا معلومات الأعمال في الجامعة الأردنية ، أحد أعضاء مجموعة شعاع والقائمين عليها .